ماذا يعني تراجع الكواكب؟ دليل تراجع عطارد وفترة الظل

في علم التنجيم، يعني التراجع أن يبدو الكوكب، حين نرصده من الأرض، كأنه يسير إلى الوراء في السماء مدةً من الزمن. والكوكب لا يغيّر اتجاهه فعلاً، وإنما ينشأ هذا المشهد من فارق السرعة بينه وبين الأرض. يشرح هذا الدليل بلغة بسيطة ماذا يعني تراجع الكواكب، ولماذا يحدث، وما فترة الظل، وكيف يفسّر التراث تراجع كل كوكب من عطارد إلى بلوتو، وماذا تقول الكواكب المتراجعة في خريطة ميلادك. أما المربع الظاهر في هذه الصفحة فيعرض الكواكب المتراجعة الآن ومواعيد التراجعات القادمة، محسوبةً بجداول المواقع الفلكية (الإيفيمريس).

تحديث المحتوى:

الكواكب المتراجعة الآن

بتاريخ 6 نوفمبر 2026 · توقيت مكة المكرمة (UTC+3)

  • عطاردالعقرب24 أكتوبر – 13 نوفمبر 2026يعود إلى الحركة المباشرة في 13 نوفمبر 2026
  • الزهرةالعقرب الميزان3 أكتوبر – 14 نوفمبر 2026يعود إلى الحركة المباشرة في 14 نوفمبر 2026
  • زحلالحمل26 يوليو – 11 ديسمبر 2026يعود إلى الحركة المباشرة في 11 ديسمبر 2026
  • أورانوسالجوزاء10 سبتمبر 2026 – 8 فبراير 2027يعود إلى الحركة المباشرة في 8 فبراير 2027
  • نبتونالحمل7 يوليو – 13 ديسمبر 2026يعود إلى الحركة المباشرة في 13 ديسمبر 2026

الكواكب في فترة الظل

  • المريخالعذراء الأسدفي الظل السابق · يبدأ التراجع في 10 يناير 2027

التراجعات القادمة

  • المشتريالأسد13 ديسمبر 2026 – 13 أبريل 2027
  • المريخالعذراء الأسد10 يناير – 1 أبريل 2027
  • بلوتوالدلو8 مايو – 18 أكتوبر 2027
  • نبتونالحمل10 يوليو – 15 ديسمبر 2027

تراجعات عطارد القادمة

  • عطاردالحوت الدلو9 فبراير – 3 مارس 2027
  • عطاردالسرطان الجوزاء10 يونيو – 4 يوليو 2027
  • عطاردالعقرب الميزان7–28 أكتوبر 2027

تُحسب التواريخ وفق دائرة البروج الاستوائية بجداول المواقع الفلكية (الإيفيمريس)، وتُحدَّث كل ست ساعات.

تقويم الكواكب التراجعية 2027 والبيوت حسب الأبراج

تُحسب مواقع الأجرام حساباً فلكياً. أما المعاني التنجيمية فهي تفسيرات رمزية وليست اختبارات علمية للشخصية أو تنبؤات بالمستقبل.

ماذا يعني تراجع الكواكب؟

التراجع هو الترجمة العربية الشائعة للمصطلح الإنجليزي retrograde، المأخوذ من الكلمة اللاتينية retrogradus التي تعني «السائر خطوةً إلى الوراء». وفي كتب الفلك العربية القديمة سُمّي هذا الحدث «الرجوع»، فيُقال إن الكوكب «راجع»، ثم «مستقيم» حين يعود إلى سيره المعتاد. ففي الأحوال العادية يتقدّم الكوكب عبر الأبراج بترتيبها المألوف: من الحمل إلى الثور، ومن الثور إلى الجوزاء، وهكذا. أما في فترة التراجع فيبدو الكوكب نفسه، طوال بضعة أسابيع أو بضعة أشهر، كأنه ينزلق عكس هذا الترتيب نحو درجات سبق أن قطعها. ولهذا تقرأ في مقالات التنجيم عبارات مثل «عطارد متراجع» أو «عطارد يسير إلى الخلف». غير أن هذه العبارات تصف مشهداً نراه في السماء من موقعنا على الأرض، ولا تعني أن الكوكب عاد أدراجه فعلاً في مداره حول الشمس.

لماذا تتراجع الكواكب؟

يشبه التراجع مشهداً مألوفاً على الطريق السريع: سيارتان تسيران في مسارين متوازيين، وحين تتجاوز بسيارتك سيارةً أبطأ منها تبدو تلك السيارة للحظات كأنها ترجع إلى الخلف، مع أن الاثنتين تتجهان في الاتجاه نفسه. والأمر ذاته يحدث مع الكواكب. فالأرض تدور حول الشمس أسرع من الكواكب الخارجية، من المريخ حتى بلوتو، وحين تتجاوزها تبدو هذه الكواكب كأنها ترجع إلى الوراء أمام خلفية النجوم. أما عطارد والزهرة فهما أسرع من الأرض، ويتراجعان من منظورنا حين يمرّان بين الشمس والأرض. ولهذا يقع تراجع الكواكب الخارجية في الفترة التي تكون فيها في مقابلة الشمس، بينما يتزامن تراجع الكوكبين الداخليين مع اقترانهما بالشمس. ومن المفيد أن تعرف أن الشمس والقمر لا يتراجعان أبداً، فلن تجد أياً منهما في قائمة الكواكب المتراجعة.

محطة التوقف: لحظة بداية التراجع ونهايته

لا ينقلب الكوكب إلى الخلف فجأةً في يوم واحد. فهو يبطئ أولاً، ثم يبقى في السماء بضعة أيام عند الدرجة نفسها تقريباً، وبعد ذلك فقط يبدأ سيره في الاتجاه المعاكس. تُسمّى هذه اللحظة «المحطة» أو «التوقف». والنقطة التي يبدأ عندها التراجع تُعرف بمحطة التراجع، أما النقطة التي يعود عندها إلى الحركة المباشرة فتُعرف بمحطة الاستقامة. ويهتم المنجمون بهاتين المحطتين أكثر من اهتمامهم بمنتصف فترة التراجع، لأن الكوكب يُبرز الدرجة نفسها أياماً متتالية، فتصبح موضوعاته أوضح وأقوى حضوراً. وإذا كانت درجة المحطة قريبة من كوكب في خريطة ميلادك أو من طالعك، فإن تأثير تلك الأيام يُقرأ على نحو شخصي أوضح. والأوقات المذكورة في التقاويم الفلكية تشير إلى لحظات هاتين المحطتين بالتحديد، لا إلى منتصف الفترة.

ما هي فترة الظل؟

تنشأ فترة الظل من أن الكوكب يمرّ بدرجات البرج نفسها ثلاث مرات: قبل التراجع، وفي أثنائه، وبعده. يبدأ الظل السابق للتراجع في اليوم الذي يصل فيه الكوكب أول مرة إلى الدرجة التي سيستقيم عندها لاحقاً، ويمتد حتى محطة التراجع. أما الظل اللاحق فيبدأ بعد محطة الاستقامة، وينتهي في اليوم الذي يتجاوز فيه الكوكب من جديد الدرجة التي بدأ عندها تراجعه. وفي حالة عطارد يستمر كل من الظلين عادةً نحو أسبوعين، بينما قد يمتد في حالة الزهرة والمريخ عدة أسابيع. وفي التفسير التقليدي يُقرأ الظل السابق بوصفه الفترة التي تُطرح فيها الموضوعات أول مرة، والتراجع بوصفه وقت إعادة تقييمها، والظل اللاحق بوصفه مرحلة لملمتها وإتمامها. ولهذا من الأدق أن تخطط لقرار مهم بالنظر إلى فترتي الظل أيضاً، لا إلى تواريخ التراجع وحدها.

متى يتراجع عطارد وكم يستمر تراجعه؟

عطارد هو أكثر الكواكب تراجعاً. فهو يتراجع عادةً ثلاث مرات في السنة، وأحياناً أربع مرات، ويستمر كل تراجع نحو ثلاثة أسابيع؛ ومع فترتي الظل تقترب الدورة كلها من شهرين. ولأن عطارد يمثل التواصل والمراسلات والتنقل والتكنولوجيا والعقود وطريقة التفكير، فإن تراجعه هو أكثر فترات التراجع تداولاً على ألسنة الناس. وفي التفسير التقليدي تُعدّ هذه الأسابيع عرضةً لسوء الفهم والتأخير وضياع الرسائل وعودة الأعمال التي لم تكتمل. لكن الفترة نفسها تُعدّ مثمرة لمراجعة مشروع قديم، وإعادة قراءة النصوص وتحريرها، واستعادة التواصل مع شخص انقطعت أخباره عنك منذ زمن. فالمسألة ليست أن تتوقف، بل أن تمنح التفاصيل انتباهاً أكبر. ويمكنك أن تجد تواريخ تراجع عطارد الحالية والقادمة في المربع الظاهر أعلى هذه الصفحة.

ماذا تتجنب وماذا تفعل في تراجع عطارد؟

ينصح التراث التنجيمي في فترة تراجع عطارد بألا تتسرع في توقيع العقود الكبيرة، وألا تشتري الأجهزة الإلكترونية الباهظة دون تفكير، وأن تتجنب إن أمكن إطلاق مشروع مهم في هذه الأسابيع. لكن هذه النصائح لا تعني أن عليك إيقاف حياتك. فإن كان لديك عمل لا يحتمل التأجيل فأنجزه، وأضف إليه فقط خطوة تحقق إضافية: اقرأ تفاصيل العقد مرتين، ووثّق مراسلاتك، واحتفظ بنسخة احتياطية من بياناتك، واترك في رحلاتك هامشاً زمنياً أوسع. والجانب الإيجابي لفترة التراجع أنها تناسب الأعمال التي تبدأ بكلمة «إعادة»: إعادة الترتيب، وإعادة الكتابة، وإعادة المحاولة، وإعادة الحوار. وهذه الأسابيع فرصة جيدة لإكمال فكرة قديمة أو ملف بقي معلقاً منذ مدة، ولإغلاق ما فتحته من قبل بدلاً من فتح أبواب جديدة.

تراجع الزهرة: العلاقات والقيم

تتراجع الزهرة مرة كل تسعة عشر شهراً تقريباً، ويستمر تراجعها نحو أربعين يوماً. ولأن الزهرة تتحدث عن الحب والعلاقات والذوق والمال وما نعطيه قيمة في حياتنا، يُفسَّر تراجعها بوصفه فترة مراجعة في هذه المجالات. ومن الموضوعات التي تتكرر روايتها في هذه الفترة: عودة علاقة من الماضي إلى الواجهة، أو وصول خبر من حبيب سابق، أو ظهور مسائل مؤجلة في العلاقة الحالية. ويوصي التراث في تراجع الزهرة بالتفكير مليّاً قبل القرارات التي تغيّر المظهر تغييراً دائماً، وقبل الإجراءات التجميلية الكبيرة، وقبل علاقة تبدأ على عجل. وفي المقابل، تُعدّ هذه الفترة وقتاً ذا معنى لتفهم ما الذي يريحك حقاً في العلاقة، ولتبسّط نفقاتك، ولتعيد تعريف تقديرك لذاتك بعيداً عن نظرة الآخرين إليك.

تراجع المريخ: الطاقة والدافع

يتراجع المريخ مرة كل عامين تقريباً، ويستمر تراجعه من شهرين إلى شهرين ونصف. والمريخ يمثل الطاقة والشجاعة والمنافسة والغضب والرغبة في المبادرة إلى الفعل. وفي فترة تراجعه تتجه هذه الطاقة إلى الداخل؛ فقد تتقدم الخطط أبطأ مما تتوقع، وقد يتذبذب حماسك، وقد تطفو على السطح مشاعر غضب كتمتها في الماضي. ويوصي التفسير التقليدي في تراجع المريخ بألا تدخل في صراع جديد، وبأن تزن جيداً العمليات الجراحية غير الضرورية والمغامرات العالية المخاطرة. وهذه الفترة مناسبة كذلك لمراجعة استراتيجيتك، والعودة إلى هدف بقي معلقاً، وتعلّم استخدام طاقتك بحكمة أكبر. وفي الرياضة والتمارين البدنية أيضاً، تنسجم زيادة الجهد تدريجياً مع روح هذه الفترة، فالصبر هنا يحمي طاقتك من الاستنزاف.

تراجع المشتري وزحل

يبقى المشتري وزحل كل عام في حالة تراجع مدةً تتراوح بين أربعة أشهر وأربعة أشهر ونصف تقريباً؛ ولهذا لا يُعاش تراجعهما بالحدّة التي يُعاش بها تراجع عطارد. يتحدث المشتري عن النمو والمعتقدات والتعليم والأسفار البعيدة والفرص. ويُقرأ تراجعه بوصفه فترة اتساع داخلي أكثر منه نمواً في العالم الخارجي، فهو مناسب لتسأل نفسك إن كانت أهدافك نابعة منك حقاً، ولتعيد التفكير في خطط الدراسة أو السفر. أما زحل فيمثل المسؤوليات والحدود والمسيرة المهنية والبُنى طويلة الأمد. وفي تراجعه تعود الالتزامات المؤجلة لتقف أمامك من جديد، وتُختبر متانة ما بنيته. ولذلك تُستثمر هذه الفترة في تقوية النظام القائم واستكمال الأسس الناقصة، أكثر من تحمّل أعباء جديدة.

تراجع أورانوس ونبتون وبلوتو

يقضي أورانوس ونبتون وبلوتو قرابة خمسة أشهر من كل عام في حالة تراجع. ولأن هذه الكواكب بطيئة جداً، فهي تبقى في البرج الواحد سنوات طويلة، وتتحدث في الغالب عن الأجيال والتحولات الاجتماعية. ولا يشعر الجميع بتراجعها بالقدر نفسه؛ فالأهم أن تعرف هل يكوّن الكوكب في أثناء تراجعه زاوية مع كوكب في خريطة ميلادك أو مع طالعك. يحوّل تراجع أورانوس الرغبة في التغيير المفاجئ إلى الداخل، ويُنضج القرارات المتعلقة بالحرية. ويُقرأ تراجع نبتون بوصفه فترة تتضح فيها الأحلام والأوهام بصورة أجلى. أما تراجع بلوتو فهو مرحلة تُراجَع فيها موضوعات القوة والسيطرة والتحول مراجعةً عميقة. وتُربط هذه التراجعات بتحولات داخلية طويلة الأمد أكثر من ارتباطها بأحداث قصيرة المدى.

ماذا يعني الكوكب المتراجع في خريطة الميلاد؟

إذا كان أحد الكواكب متراجعاً لحظة ولادتك، فإنه يُعلَّم في خريطة ميلادك بوصفه كوكباً متراجعاً، وتظهر هذه الكواكب في حاسبتنا بعلامة «Rx» ذهبية اللون. والكوكب المتراجع لا يعني أنه مشكلة أو نقطة ضعف. فعطارد يقضي نحو خُمس السنة في حالة تراجع، ولذلك فإن عطارد المتراجع شائع جداً في خرائط الميلاد، أما وجود كوكب متراجع واحد على الأقل من الكواكب الخارجية فيكاد يتكرر عند الجميع. وفي التفسير التقليدي يعبّر الكوكب المتراجع عن عيش الموضوع الذي يمثله بطريقة أكثر انطواءً وخصوصية، وأحياناً عبر طريق غير مألوف. فعطارد المتراجع، مثلاً، يرمز إلى معالجة الفكرة طويلاً قبل النطق بها، والزهرة المتراجعة إلى اكتشاف لغة الحب وفق قواعدك الخاصة. ويمكنك أن تحسب خريطة ميلادك لترى أي كواكبك متراجعة.

كيف يؤثر التراجع على برجك؟

أبسط طريقة لتفهم كيف يلامسك تراجعٌ ما هي أن تنظر إلى البيت الذي يقع فيه البرج الذي يحدث فيه التراجع داخل خريطتك. فإذا وقع التراجع، بالعدّ من برجك الطالع، في بيتك العاشر، فالمتوقع مراجعة في شؤون العمل والمسيرة المهنية؛ وإذا وقع في بيتك السابع، فالمراجعة تخص العلاقات والشراكات. وإن كنت لا تعرف ساعة ميلادك، يمكنك أن تكوّن فكرة عامة بعدّ البيوت ابتداءً من برجك الشمسي، لكن القراءة المبنية على الطالع تبقى أكثر خصوصية بك. وفي التقويم الفلكي على موقعنا يُعرض في جدول واضح البيتُ الذي يقع فيه كل تراجع لكل برج من الأبراج الاثني عشر. وإن كنت لا تعرف طالعك بعد، فيمكنك معرفته في ثوانٍ معدودة بأداة حساب الطالع.

أخطاء شائعة حول تراجع الكواكب

أكثر الأخطاء شيوعاً هو الاعتقاد بأن كل شيء سيسير على نحو خاطئ في فترة التراجع. يمكن قراءة التراجع كإشارة تنبيه، لكنه ليس فترة نحس مؤكدة؛ فملايين الناس يتزوجون في هذه الأسابيع، ويؤسسون أعمالهم، ويسافرون دون أي مشكلة. والخطأ الثاني هو الظن بأن الكوكب يرجع فعلاً إلى الوراء؛ فالتراجع حركة ظاهرية نراها من الأرض فقط. والثالث هو اعتبار من وُلدوا في فترة تراجع غير محظوظين؛ فالكوكب المتراجع في خريطة الميلاد ليس نقصاً، بل طريقة مختلفة في التعبير. وأخيراً، من المضلل أن تمنح كل التراجعات الوزن نفسه: فتراجع عطارد القصير المتكرر لا يُشعَر به بالكثافة نفسها التي يُشعَر بها تراجع بلوتو الذي يمتد قرابة نصف العام. والتنجيم لا يقدّم تنبؤاً قاطعاً بالمستقبل، بل تمنحك تواريخ التراجع تقويماً تستعين به في تخطيط وقتك بوعي.

اعرف الكواكب المتراجعة في خريطة ميلادك

أدخل تاريخ ميلادك وساعته ومكانه، وستظهر الكواكب التي كانت متراجعة لحظة ولادتك في النتيجة بعلامة «Rx».

المصادر ووثائق الحساب

دليل الطالع

ما هو الطالع ولماذا يعتمد على وقت الميلاد ومكانه بدقة؟ تعرّف على دوره في خريطة الميلاد وعلاقته بالبيت الأول وطريقة قراءته خطوة بخطوة.

دليل برج القمر

يصف برج القمر احتياجاتك العاطفية وعاداتك وعالمك الداخلي. تعرّف على الفرق بينه وبين برج الشمس وكيف يُحسب وكيف تقرأه في خريطة الميلاد.

دليل مواقع الكواكب

ماذا تعني الشمس والقمر وعطارد والزهرة والمريخ والكواكب البعيدة في خريطة الميلاد؟ تعلّم قراءة كل كوكب حسب البرج والبيت والحركة التراجعية.

دليل البيوت الفلكية

تصف البيوت الاثنا عشر في خريطة الميلاد العلاقات والعمل والأسرة والمال والنمو الشخصي. تعرّف على معنى كل بيت وكيف تُحدَّد بداياته بنظام بلاسيدوس.